أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

793

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

إذا همّ ألقى بين عينيه عزمه * وصمّم تصميم السريجىّ ذي الأثر هذا مثل قوله في الأخرى : هذا مثل قوله في الأخرى : إذا همّ ألقى بين عينيه عزمه * ونكّب عن ذكر العواقب جانبا أنشد أبو علىّ ( 2 / 176 ، 174 ) : والأثر والصرب معا كالآصيه ع وصلته « 1 » : يا ربّنا لا تبقينّ عاصيه * في كل يوم هي لي مناصيه تسامر الليل وتضحى شاصيه * مثل الهجين الأحمر الجراصيه والأثر والصرب معا كالآصيه مناصية : يأخذ كلّ واحد بناصية صاحبه « 2 » يجرّه . والجراضية : العظيم من الرجال شبّهها به لعظم خلقها . والأثر والصرب : بالرفع لا بالنصب تقديره ، والأثر والصرب عندها موجودان ، هي مخصبة متنعّمة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 176 ، 174 ) بئس الغذاء للغلام الشاحب الأشطار ع قال يعقوب : هي لرجل استضاف قوما فقالوا : اطحن حتى نطعمك فقال : بئس طعام المستضيف الجانب « 3 » * كبداء حطّت من ذرا كواكب أدارها النّقّاش كلّ جانب * حتى استوت مشرفة المناكب هكذا أنشده من ذرا كواكب بضم الكاف الأول اسم جبل ، وقال غيره : كان هذا المستضيف من قيس . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 177 ، 175 ) لسعد بن ناشب :

--> - 294 والعقد 3 / 330 والعمدة 2 / 167 وآخر الميداني . ( 1 ) المقطّعة في ل وت ( أصا وشصا وجرض ) وجراصية بالصاد والضاد ، وعاصية امرأته . ( 2 ) الأصلان صاحبها يجرّها . ( 3 ) الأشطار رواها أبو زيد 103 وعنه ل وت ( كبد ) برواية بئس الغذاء للغلام الشاحب والأوّلان في المعاني 347 برواية طعام الصبية الشواغب ولم أقف على رواية يعقوب هذه .